أبي النصر أحمد الحدادي

540

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

قوله عزّ وجل : وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ « 1 » ، وقوله تعالى : فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ « 2 » ، يحتمل لا تموتون إلا مع الإسلام . قال الشاعر : « 549 » - فإنك والكتاب إلى عليّ * كدابغة وقد حلم الأديم - وأما الواو في قولك الزيدون فعلامة الرفع والجمع . وفي قولك يغزون ويدعون فضمير الفاعلين ، وواو الأصل ساقطة . وأما في جمع التأنيث . مثل : يعفون ويدعون فالواو أصلية وهي لام الفعل . قال اللّه تعالى : إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ « 3 » . * * *

--> - وأخرجه أحمد في مسنده عن عوف بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنا وامرأة سفعاء في الجنة كهاتين ، امرأة آمت من زوجها فحبست نفسها على يتاماها حتى بانوا أو ماتوا » . وفي رواية : « أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة - وجمع بين إصبعيه السبابة والوسطى - امرأة ذات منصب وجمال آمت من زوجها ، حبست نفسها على أيتامها حتى بانوا أو ماتوا » . راجع المسند 6 / 29 . وقوله سفعاء : أراد به الشحوب من الجهد ، فهذا مما يترك الوجه أسفع . ( 1 ) سورة الشعراء : آية 226 . ( 2 ) سورة البقرة : آية 132 . ( 549 ) - البيت للوليد بن عقبة بن أبي معيط ، يحضّ معاوية على حرب عليّ . وقبله : ألا أبلغ معاوية بن حرب * كتابا من أخي ثقة يلوم وعجز البيت مثال يقال في إصلاح ما لا صلاح له . راجع العقد الفريد 3 / 256 ، واللسان مادة : حلم ، ونوادر أبي زيد 244 ، والمثلث للبطليوسي 1 / 473 . ( 3 ) سورة البقرة : آية 237 .